الصفحة 22 من 114

واعتبره جيل من الشباب المثقف، أستاذًا لهم، فأسموه"أستاذ الجيل"، ذاك الجيل الذي تتلمذ على يديه في"الجريدة"وفي"الجامعة المصرية" [1] ، وتلقفوا أفكاره الليبرالية بكثير من الإعجاب والمتابعة [2] .

ويكفي أن نعرف أن لطفي السيد هو الذي اشتق التسمية المناسبة برأيه للدلالة على"الليبرالية"، فأطلق عليها اسم"مذهب الحريين"وفضلها على تسميتها بمذهب"الحرية"أو مذهب"الأحرار"، وكان يسميه مذهب"اللبراليزم"أي مذهب أهل السماح. ونادى بجعل هذا المذهب أساسًا للنظام السياسي والاجتماعي، ولكل علاقة بين الفرد والمجتمع، أو بين الفرد والحكومة [3] .

كما اقترح تسمية حزب الأحرار الدستوريين عند تأسيسه باسم حزب"الحريين الدستوريين" [4] .

(1) د. حسين فوزي النجار، لطفي السيد والشخصية المصرية الحديثة، مكتبة القاهرة الحديثة، 1963، ص198. عفاف لطفي السيد، التجربة الليبرالية، ص336.

(2) وحول أبرز ما قدمه من أفكار ليبرالية، انظر، لطفي السيد، صفحات مطوية، ص 43 - 44، ص 53 - 56. النجار، أستاذ الجيل، ص204. وحول موقفه من المبادئ الدستورية والديمقراطية،"خطاب الأستاذ لطفي السيد بدار الحزب الديمقراطي"، السفور، ع238، 3 يونيو (حزيران) 1921، ص4 - 6.

(3) أحمد لطفي السيد،"تطور حياتنا العقلية"، المقتطف (القاهرة، م88، جـ5، 1 مايو(أيار) 1936م، 10 صفر 1355هـ، ص588 - 589. النجار، أستاذ الجيل، ص 204 - 205، النجار، لطفي السيد، ص 138 - 139. أحمد، لطفي السيد، الحرية ومذاهب الحكم الجديدة، الجريدة، ع 2058، 20 ديسمبر (كانون أول) 1913، ص1. عبداللطيف حمزة، أدب المقالة الصحفية في مصر، (أحمد لطفي السيد في الجريدة) ، دار الفكر العربي، ط2، 1961، ج6، ص 24 - 31.

(4) شرف، طه حسين وزوال المجتمع التقليدي، ص203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت