فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 30

5.هل فكرنا في إعداد برامج وأنشطة توافق ميول هؤلاء النسوة وتفي بحاجاتهن ورغباتهن .

6.هل فكرنا في دراسة وضع هذه الشريحة من النساء ، وما هي الأمور التي يحببنها ويحتجن إليها ويتفاعلن معها ، ووضعنا من خلالها الأنشطة والبرامج التي تناسبهن وتجذبهن ؟

لا شك أننا بحاجة إلى التفكير والإبداع في وضع وسائل وبرامج جديدة تخدم هذه الفئة وغيرها من:

7.مرتادات الأسواق .

8.مرتادات الحدائق والمنتزهات .

9.النساء المتبرجات .

10.النساء اللاهيات .

11.المعلمات اللاتي في صلاحهن صلاح طالباتنا وبناتنا .

فهل نترك هؤلاء النسوة فريسة لأساليب ووسائل أعداء الله ؟!

الترفيه وضوابطه الشرعية

العمر الإنساني ليس ملكًا للإنسان وإنما هو ملك لله تعالى استخلف فيه الإنسان ليوظفه في المنهج الذي خلق له ، وهو الأمر الذي يفسر مسؤولية الإنسان عن ماله وعمره أمام خالقه يوم يلقاه ، وذلك في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه ، وأن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ) .

وإن الإنسان كذلك مطالب باستفراغ الوقت كله في عبادة الله وطاعته وهي الغاية النهائية من خلقه وإيجاده ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وبه تأخذ العبادة في الإسلام بعدها العميق والعريض الشامل المتمثل في كل ما يحب الله ويرضاه من الأقوال والأفعال ، فينضوي تحت هذا المعنى مختلف الأنشطة ، عمل وفكر وسكون وحركة ، وجد ومرح ، وأكل وشرب .. فالآية تدل على أن الإنسان لا يمكن أن يعيش وقتًا بدون تكليف وفي السياق نفسه يفهم الحديث الشريف ( إن لبدنك عليك حقًا ، وإن لأهلك عليك حقًا وإن لزورك عيك حقًا فأعط كل ذي حق حقه ) .

حاجة النفس إلى الترفيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت