التفكير له أنماط ستة يعبر عنها بقبعات ست وكل قبعة لها لون يميز هذا النمط وعندما تتحدث أو تناقش أو تفكر فأنت تستعمل نمطا ًمن هذه الأنماط وعندما يغير المتحدث أو المناقش نمطه يبدل قبعته .
القبعات وأنماط التفكير:
1 -القبعة البيضاء: وترمز إلى التفكير الحيادي .
2 -القبعة الحمراء: وترمز إلى التفكير العاطفي .
3 -القبعة السوادء: وترمز إلى التفكير السلبي .
4 -القبعة الصفراء: وترمز إلى التفكير الإيجابي .
5 -القبعة الخضراء: وترمز إلى التفكير الإبداعي .
6 -القبعة الزرقاء: وترمز إلى التفكير الموجه .
كما أن هناك طرقًا أخرى ، مثل:
1-أسلوب الأدوار الأربعة ( أو الشخصيات الأربع ) .
2-الاسترخاء الذهني أو البدني .
3-التركيز العقلي .
4-الأسئلة الذكية .
5-المحاكاة .
6-العلاقات الإجبارية .
7-عكس المشكلة .
وقفة لا بد منها مع الأنشطة:
إن المتابع لأساليب البرامج والأنشطة القائمة يلاحظ فيها التكرار ، فالنشاط الذي تقيمه مؤسسة يقام بعد فترة في مؤسسة أخرى بنفس العنوان ونفس المحاضرين ..
وقد لوحظ أن هذه البرامج والأنشطة لا تخدم حقيقةً سوى نسبة ( 5 % ) في أحسن الأحوال ، وهذا أمر مشاهد معلوم ، فالوجوه الموجودة في نشاط أو برنامج أو مخيم دعوي هي نفس الوجوه الموجودة في مناشط أخرى .
ولا شك أن غالبية المشاركات والمستفيدات من هذه الأنشطة يغلب عليهن الخير والصلاح والالتزام ، ولكن أين بقية النساء من غير الملتزمات الصالحات ؟
وقد وجد أن ما نسبته ( 95 % ) من النساء لا يحضرن البرامج التوجيهية أو المخيمات الدعوية أو الأنشطة الخيرة التي تقيمها وتنظمها المؤسسات والجمعيات .
وهنا لابد لنا من بعض التساؤلات لدراسة هذه الظاهرة وعلاجها وإيجاد الحل المناسب لها .. وهذه التساؤلات هي:
4.هل السبب يعود إلى برامجنا وأنشطتنا لأنها تفتقد عناصر الجذب والتشويق التي تجذب النساء إلى الحضور والمشاركة ؟