3 -اتخاذ قرارات بشأن النوعية التي ينفذ بها كل نشاط وعدد العناصر التي يحتاجها النشاط بشرية أو مالية ونوعيتها حتى يمكن استخدامها بكفاية وفعالية .
4-تحديد الوقت اللازم لكل نشاط أو برنامج .
5-تحديد بداية النشاط ونهايته .
6 -تحديد المسؤولين عن تنفيذ البرنامج أو جزء منه والأفراد الذين يقومون بعملية المتابعة .من أجل تيسير عملية التقويم.
ج / مرحلة التنفيذ والمتابعة: نبدأ الآن مرحلة العمل الميداني ومتابعة التقدم الذي أحرزته في كل مرحلة ، ومعرفة العوائق والعقبات التي تعطل سير التنفيذ .
د/ التقويم .
التقويم وأهميته
التقويم الدوري عنصر غائب عن ساحة العمل الإسلامي ، وإن تم منه شيء فلا يأخذ صورة المنهج والتخطيط الذي يمثل قاعدة عامة يعيها كل فرد .
التقويم الدوري هو مراجعة لمسيرة كل نشاط بصورة دورية منهجية ، يظل التقويم خلالها مرتبطًا بجمع عناصر التنفيذ، ومن أهم نتائج التقويم المساعدة في معرفة ما تم إنجازه وتحقيقه من أهداف ومعرفة مواضع الضعف والقوة في الخطة ، ومعالجتها فعلًا من خلال ما يحدد من وسائل ودراسات ، ومن خلال ذلك يصبح التقويم قاعدة أساسية من قواعد النمو والتطور في العمل الإسلامي وفي جميع أوجه النشاط .
الدعائم الرئيسة في نجاح عملية التقويم:
1-وجود أجهزة للمتابعة .
2-تحديد المعايير الإجرائية التي يتم التقويم في ضوئها .
3-وجود جهاز للمعلومات لجمع وتحليل البيانات واستخلاص النتائج .
ويكون التقويم من خلال أدوات وأساليب كثيرة منها:
1-الملاحظة: المتابعة الشخصية من المشرفة لسير البرامج ومعرفة ما أنجز ومالم ينجز بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .
2-التقارير: إن تقدم كل مشرفة تقريرًا أسبوعيًا يحتوي على ما تم واقتراحات وأفكار جديدة .
3-الاستبيان: وذلك لمعرفة آراء المشاركات والمشرفات بشكل أدق بعد ممارستهن العملية للنشاط .
4-المناقشة الجماعية .
5-المقابلة .
صفات مشرفة النشاط