لا بد أن تتحلى مشرفة النشاط بعدة صفات وسمات تؤهلها للقيام برسالتها السامية وتعينها على أدائها وتنفيذها على أكمل وجه ، وذلك حتى تؤتي ثمارها يانعةً - بإذن الله تعالى - .
ومن هذه الصفات ما يلي:
1-أن يكون هدفها وسلوكها وتفكيرها ربانيًا ، تؤمن بتعاليم الإسلام وتقتفيها وتدعو إليها .
2-أن تكون مخلصة في أداء علمها تبتغي بذلك وجه الله .
3-أن تكون قدوة صالحة في رسالتها التربوية يطابق قولها عملها .
4-أن يكون لديها رصيد وافر من المعلومات والمعارف التي تساعدها في مهمتها .
5-أن تكون لديها الدافعية لتطوير ذاتها .
6-أن تكون مهاراتها عالية في إدارتها وتعاملها .
7-أن تكون ذات نفسية متزنة ( صبورة ، حليمة ، ودودة ، ... ) .
8-أن تكون ملمة بالأسس النفسية لمن تتعامل معهم والفروق الفردية بينهم .
9-أن تكون واعية لتحديات العصر المختلفة من مؤثرات واتجاهات عالمية تؤثر في سلوك الطالبات وأفكارهن .
10-أن تكون عادلة مع طالباتها لا تهمل أحدًا ، ولا تفضل أحد على أحد .
11-أن تستشعر عظم أجر الداعي إلى الله .
12-أن تكون منضبطة في علمها متقنة له ، فالانضباط مطلب شرعي حتى في أشد المواضع ، قال تعالى: ( إن الله يحب الذي يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص ) والإتقان سبب لمحبة الله تعالى ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه ) .
13-أن تكون مهابة فلا تسقط هيبتها ، بل تجعل نفسها موضع احترام من قبل من تربي ، حتى لا يتجرءوا عليها ولا يعاملوها معاملة قريب وصاحب ، ولا يعني ذلك وضع فجوة بينها وبين من تربيهم ، بل خير الأمور أوسطها .
14-أن يكون همها الكيف لا الكم ، فالكثرة لا تدل على نجاح العمل وصلاحه .
أهداف النشاط