-لأن القرآن معجز ومن إعجازه النطق بكلمات مجودة خاصة في هذا الزمن ومن المعلوم أن كتابته تختلف في رسمها عن الكتابة المصطلح عليها الآن، فلابد من المدرس المجود لقراءته { فَإِذَا cm"tRu&uچs% فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) } [القيامة: 18] ."
"لماذا لا يستطيع بعض الطلاب مواصلة الحفظ؟"
-لضعف ذاكرته، أو لكثرة لعبه وإهماله، أو شغله بأمر آخر غير الحفظ ولو كان مفيدًا لدرجة تؤثر على التفكير أو تضيع الوقت.
"هل هناك إضافات أخرى؟"
-أرى تحريض الطلبة بكل وسيلة معنوية ومادية في البيت والمدرسة وحرمان الكسول حتى يفيء لأن مبدأ الثواب والعقاب معترف به في الإسلام.
"العمل:"
-مدرس بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالشميسي.
"آخر شهادة حصلت عليها؟"
-تخصص القراءات وعلوم القرآن ثم الدراسة ثلاث سنوات في الجامع الأزهر في كلية الدراسات الإسلامية والعربية.
"عدد الأشخاص الذين حفظوا على يديك؟"
-بالطبعة لا أذكرهم بالتحديد وهم عدد لا بأس به والحمد لله لاسيما وأنا أعمل في هذا المجال في المدرسة والمسجد.
"ما هي الأوقات المناسبة للحفظ؟"
-بعد صلاة الفجر وبين المغرب والعشاء ولابد من حضور القلب عند الحفظ والرغبة الكاملة والإقبال على ذلك دون شاغل.
"ما هي الأوقات المناسبة للمراجعة؟"
-بعد أن يتقن حفظه يمكنه أن يراجع بعد صلاة العصر من كل يوم ويوم الجمعة من كل أسبوع وبين الآذان والإقامة.
"ما هي الطريقة المثلى للحفظ؟"
-التدبر وحضور القلب وترك كل ما يشغله من مشاغل وأن يكون القلب متعلقًا بالحفظ مع وجود النية الخالصة لله تعالى وأن يحفظ خمس آيات فخمسًا ثم يجمعها إذا كانت متوسطة الطول.
"كيف يتم التوفيق بين الحفظ والمراجعة؟"
-بتحديد وقت مناسب لكل مما أشرت سابقًا... يبدأ بالحفظ ثم المراجعة وذلك حسب ظروف الشخص نفسه.