فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 35

فإذا أتم الطواف سبعة أشواط تقدم إلى مقام إبراهيم (1) فقرأ"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"ثم صلى ركعتين خلفه يقرًا في الأولى بعد الفاتحة

: (قل يأيها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) بعد الفاتحة.

فإذا فرغ من صلاة الركعتين رجع إلى الحجر الأسود فاستلمه إن تيسر له .

ثم يخرج إلى المسعى فإذا دنى من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله ...الآية)

ثم يرقى الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويرفع يديه (على هيئة الدعاء ) فيكبر ثلاثا ً ويحمد الله ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعوا بين ذلك بما شاء.

ثم ينزل من الصفا إلى المروة ماشيًا ، فإذا بلغ العلم الأخضر ركض ركضًا شديدًا بقدر ما يستطيع ولا يؤذي ، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسعى حتى ترى ركبتاه من شدة السعي ويدور به إزاره .

(1) الصلاة خلف مقام إبراهيم هي السنة.. وينبغي أن يعلم هنا انه إذا دار الأمر بين أن يصلي قريبا من المقام مع كثرة الزحام وبين أن يصلي بعيدا عن المقام ولكن بطمأنينة فالأفضل الثاني وذلك لأن القاعدة تقول"إن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمراعاة مما يتعلق بمكانه"وهذه قاعدة جليلة يدخل تحتها مسائل عدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت