فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 35

ويقول عند استلام الحجر: بسم الله والله اكبر ، اللهم إيمانًاُ بك ، وتصديقًا بكتابك ، ووفاءً بعهدك ، وإتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم يأخذ ذات اليمين و يجعل البيت عن يساره ، فإذا بلغ الركن اليماني أستلمه من غير تقبيل ، فإن لم يتيسر فلا يزاحم عليه ويقول بينه وبين الحجر الأسود: ( ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .ولا يصح غير هذا .

وكلما مر بالحجر الأسود كبر ويقول في بقية طوافه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة القرآن (1) ، فإنما جعل الطواف باليت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله .

وفي هذا الطواف أعني الطواف أول ما يقدم ينبغي للرجل أن يفعل شيئين:

أحدهما: الإضطباع من ابتداء الطواف إلى انتهاءه وصفة الإضطباع أن يجع لوسط ردائه داخل إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر ، فإذا فرغ من الطواف أعاد رداءه إلى حالته قبل الطواف ؛ لأن الإضطباع محله طواف القدوم فقط .

الثاني: الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط ، والرمل إسراع المشي مع مقاربة الخطوات ، وأما الأشواط الأربعة الباقية فليس فيها رمل وإنما يمشي كعادته.

(1) ... ليس لأشواط الطواف أدعية خاصة بكل شوط ، وأما تلك الكتب التي يدع بها بعض الحجاج ويشترونها والتي فيها تحديد دعاء لكل شوط فهي لاتجوز بل بدعه فان النبي صلى الله عليه وسلم حج وحج معه جم غفير ولم يحدد لهم مثل هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت