مكانة الهيكل عندهم:
تتمثل أهمية الهيكل عند اليهود في مظاهر وطقوس دينية عديدة منها:
-أن النجمة شعار دولة اليهود عبارة عن رسم هندسي يمثل قاعدة الهيكل اليهودي المزمع إقامته فوق أنقاض المسجد الأقصى.
-أن اليهود أقاموا قرية خاصة لتربية أطفال كهنة ليكونوا مؤهلين مستقبلا للإشراف على تنفيذ طقوس ذبح القرابين بعد إعادة بناء الهيكل المزعوم؟
-إن الحركات الضالعة في المؤامرة لهدم الأقصى أكثر من عشرين جماعة ومنظمة وحركة تعمل بالعلن.
-أن اليهود يعتبرون الحائط الذي يبكون عنده أمجادهم هو ما تبقى من هيكلهم المزعوم؟
-أن اليهود حددوا سنة 2008 م لإقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة.
-أن اليهود استوردوا الأحجار التي سيبنى بها الهيكل.
وضع حجر أساس الهيكل:
في تحد سافر لمشاعر المسلمين، واستهتارا بقدسية الأقصى أقدمت دولة الكيان الصهيوني على خطوة أخرى في طريق بناء الهيكل، وذلك حين أعطت الضوء الأخضر لجماعة أمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس لبنائه ملاصقا للمسجد الأقصى.
وكانت جماعة أمناء بناء الهيكل اليهودية الأمريكية المتشددة قد طلبت إذنا رسميا ببناء الهيكل من هيئة أراضي إسرائيل الرسمية قبل سنة، وحصلت عليه مؤخرا قبيل انتفاضة الأقصى، كما حصلت على إذن مباشر بوضع الحجر الأساس بالقرب من حائط البراق.
وفي بيان أصدرته الجماعة حول مخططها في البناء قالت: إن العرب والمسلمين كفرة وعبدة أوثان، ولا يجب أن يقفوا حجر عثرة في إعادة بناء معبد الله بحسب تعبيرها وسيتم وضع الحجر الأساس وسط حراسة مشددة من الجيش الإسرائيلي، حيث سيجري احتفال شبه رسمي، قد يكون على رأسه ممثل عن وزارة الأديان الإسرائيلية.