مثالها: ( تاريخ ) رواه أحمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، اعتمده ابن عدي في"كامله"في مواضع كثيرة ، وهو غير ثابت عنهما ، وذلك أن ابن أبي يحيى هذا قال فيه الحافظ الثقة إبراهيم بن أورمة الأصبهاني:"كذاب"
ومما يشبه هذه القاعدة: أن لا يقبل ما يحكى عن الراوي مما يكون سببًا للقدح فيه إلا بالرواية الثابتة عنه .
فمثل ما أورده جماعة في القدح في ( أبي صالح باذام ) من طريق سفيان الثوري ، قال: قال لي الكلبي: قال لي أبو صالح:"كل شيء حدثتك فهو كذب"،فهذا مما لا يجوز الاعتماد عليه ، فإن الكلبي هو محمد بن السائب ، رأس في الكذب ، فكيف يصدق على أبي صالح ؟
القاعدة الرابعة: التحقق من كون العبارة المعينة قيلت من قبل الناقد في ذلك الشخص المعين:
حكاية ألفاظ علماء الجرح والتعديل من قبل رواتها والناقلين لها عنهم قد يداخلها الوهم ، فيكون الناقد قال تلك العبارة في راو ، فيذكرها من أخذها عنه في راو آخر ، ربما شابهه في اسمه أو نسبه ، أو انتقل البصر من ترجمة إلى أخرى .
القاعدة الخامسة: التحقق من لفظ العبارة المنقولة عن الناقد: