وقال صلى الله عليه وسلم: ( ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا ) رواه أبو داوود وابن ماجة (1) .
وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: ( إن الناس إذا رأو الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ) رواه أبو داوود وابن ماجه والترمذي وصححه (2) .
يقول ابن قدامة المقدسي: (( اعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين وهو المهم الذي بعث الله به النبيين, ولو طوي بساطه لاضمحلت الديانة وظهر الفساد وخربت العباد ) ) (3) .
ويقول الشوكاني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (( وجوبه ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة، وأصل عظيم من أصولها، وركن مشيد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها ) ) (4) .
(1) حسنه الألباني في صحيح سنن إبن ماجه.
(2) صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
(3) مختصر منهاج القاصدين:إبن قدامة المقدسي,ص129 .
(4) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:جلال الدين العمري ، ص 27.