وفي التحيات قبل أن يسلم وفي غير ذلك يسأل ربه في جوف الليل وفي آخر الليل وبين الأذان والإقامة وبعد صلاة العصر يوم الجمعة إلي تغرب الشمس يتحرى صلاة المغرب ويجلس ينتظر إلي أن تغرب .. كل هذه من أوقات وأسباب الإجابة ، يبدأ دعاءه إذا دعي ربه بالحمد والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم ثم يسأل الله بأسمائه وصفاته العلي أن يشفيه وأن يشفي فلانا .. ولا بأس أن يتعاطى الأدوية المباحة المجربة التي تؤكل أو تشرب أو يدهن بها العضو المريض يستعين بها ويتعاطى من الأدوية ما أباح الله وجرب وعلما لا بأس بذلك مع الثقة بالله ومع الاعتماد علي الله والإيمان بأنه هو الذي يشفي سبحانه وتعالي إنما هذه أسباب إن شاء الله نفع بها وإن شاء لم ينفع بها هو الحكيم العليم سبحانه وتعالي.
وأضاف ..وعلي الراقين أن يتقوا الله وأن يجتهدوا في فعل ما أباح الله وشرع ويحذروا التنبيش علي الناس والتشويش علي الناس وخداع الناس بأشياء لا أساس لها ، وهكذا يشرع لهم والتسامح وعدم الشدة في الأجور قد تكلف وتكلف الفقير ينبغي للمؤمن أن يحرص علي نفع المسلمين من دون أن يكلفهم شيء ، إذا راقهم يبتغي ما عند الله فحسن ، وإذا أخذ شيء فيكون خفيف لا يكلف الناس ولا يشق عليهم ويكون في قلبه إخلاص لله ، والضراعة إليه وأنه سبحانه بيده الشفاء لا بيد غيره سبحانه وتعالي . فهذا من أسباب النجاح كون الراقي والمريض تجتمع قلوبهم علي الإخلاص لله والثقة لله والاعتماد علي الله وهذا من أسباب العافية ، أما كون الراقي معرض عن الله وهكذا المريض هذا من أسباب عدم النجاح ، فالمؤمن يعلق قلبه بالله وأنه بيده الشفاء سواء كان راقيا أو مريض يجتهد في طاعة الله ورسوله والقيام بأمر الله والحذر من معاصي الله ، فهذا من أسباب النجاح .
الثقة بالله