الأول: أن تكون بكلام الله عز وجل أو بأسمائه الحسني وصفاته أو الأدعية النبوية .
الثاني: أن تكون بلسان عربي مبين .
الثالث أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها ، بل بذات الله تعالي .
المبحث الثاني: أقوال العلماء
مفتي المملكة العربية السعودية (رحمه الله وغفر لنا وله) (المدينة العدد11936)
*سماحة المفتي العام مخاطبًا الراقين:
إحذروا خداع الناس .. وعرفوهم أن الشفاء بيد الله وحده
إعراض الراقي والمرقي عن الله من أسباب عدم نجاح الرقية
أكد سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والإفتاء ، أن الراقي والمريض المرقي الحرص علي تحري أسباب النجاح والإخلاص لله وتحري الدواء النافع مع الثقة بالله والاعتماد علي الله وسؤاله جل وعلا أن ينفع بالأسباب وينفع بالدواء وينفع بالرقية وأن تكون القلوب معمورة بالثقة بالله والاعتماد علي الله والأيمان بأنه الشافي وأن هذه أسباب إن شاء الله نفع بها وأن شاء سلبها المنفعة. أكد سماحته أن علي الراقين أن يتقوا الله وأن يجتهدوا في فعل ما أباح الله وشرع الله وأن يحذروا التشويش علي الناس وخداع الناس بأشياء لا أساس لها.
جاء ذلك تعليق سماحته علي المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ محمد بن حسن الدر يعي بجامع الإمام تركي بن عبد الله (الجامع الكبير) بمدينة الرياض .
وكان عنوانها (*الراقية وضوابطها الشرعية*)