ويسلم عليك ويطلب منا الدعاء له ويقول أنتم خير منا ومنكم وعليكم نزل الرسل وسألنا أحمد الإنسي بعد انتهاء الموضوع عن القصة فقال:
بدأ الموضوع معي قبل سنوات كنت طالب بالصف الأول الثانوي الأزهري بالصعيد بمصر وفي يوم أثناء الظهيرة مررت في طريقي إلي بيتي بحنفية مياه بالشارع تجتمع الفتيات عليها للماء وفي أثناء الظهيرة لا تذهب الفتيات إنما يذهبون بالليل والعصر فوجدت فتاه بيضاء جدًا قصيرة علي الحنفية وتملئ ماء وذهبت وأنا أتعجب وأعجبت بشكل الفتاه وتمنيت لو أنني أكلم هذا الفتاه وبالليل رأيتها في الحلم كما كانت علي الحنفية وبدأ يتكرر هذا الأمر مرات ومرات في الحلم وبعد أشهر بدأت تظهر لي علي الحائط واستمر ذلك شهور وتعلقت به تعلق يصل إلي الجنون حتى كدت لا أطيق عند رؤيتها يومًا وفجأة بدأت تظهر شخصيًا حقيقة وتتكلم معي قلت صفها لنا قال قصيرة بيضاء شديدة البياض أري كل شيء خلف كف يديها الشفاف وتتحرك بسرعة شديدة داخل المكان أرها أول الغرفة وفجأة أرها في أخر الغرفة حركة سريعة وغريبة وقال بعد ذلك تركت الدراسة وتعاقدت بالسعودية للعمل بها وكنت أرها دائمًا معي وعرف عني ذلك من اقربائي معي وكانوا يعرفون أسمها وكانت تعمل أشياء غريبة في يوم من الأيام قالوا لي يا أبا فلانة وضحكوا فكانوا يحملون الطوب للبناء فلم يستطع أحد أن يحمل طوبة واحدة كنت أرها تجلس لهم علي الطوب وفي يوم آخر جلسوا يضحكون عليه ويقول يا فلانة كعادات الضحك بيننا فقامت بضربهم بالطوب حتى صرخوا واستمرت العلاقة وكانت تحضر لي بالسعودية وتجهز لي الأكل تماما كالمرأة في كل شيء وأقسمت علي الرجل بالله ألا يكذب في حرف أو يزيد والمسئولية عليه قال حتى جاء اليوم ... الذي مازالت أندم علي ما فعلت ولن أنساه جاءت لي وجلست تضحك وتمزح وكان الوقت ظهرًا وكنت في أجازه من العمل ولا يوجد بالبيت غيري وبعد المزاح لم أدري إلا وقد ضحك عليه الشيطان وتم الزنا وباقي