علي كل ما تراه وطلب أحد الحاضرين سؤاله فقال له ماذا تعمل قال أنا من خريجي أصول الدين بالأزهر وأعمل مفتي لمنطقة مصر والسودان ! سأله عن بعض الأحكام وأجاب الجني بطلاقة وبلاغة وتلي آيات القرآن الكريم بصوت عذب رقيق وفي النهاية طلبت من الشيخ أن يترك الموضوع وأنا أتصرف مع أخوات الجنيه وانصرف الرجل ومجرد الانصراف سلمت علي أحمد ثم أخذ يغيب عن الوعي وتوقعت شيء وبدأت قراءة الرقية والدعاء فصرخ قلت من قال أنا أحمد أخو فلانه ماذا تريد؟ قال الانتقام من هذا الخائن وحاولت معه قال يجب أن يتزوج أختنا فورًا ومع الدعاء أنصرف وهو يصرخ ويقول حرقت وجهي ثم تكلم أحمد الإنسي وقبل أن يشرب كوب من الماء حضر آخر وآخر وقريب وابن عم وأنا أفعل مثل ما فعلت في المرة الأولي حتى أنه حدث موقف مضحك حضر طفل صغير وهو يصرخ لا تحرقني مثل أخواتي وكان موجود أطفال قام ليجري معهم ويلعب فقلت له خذ ريال فضحك فرحًا وقلت له أخرج يا بابا لحسن أضربك وتموت فخرج وهو يبكي وبعد وقت طويل اقتربنا من موعد السحور ولم نصل إلي اتفاق حضر الجني أحمد وقال السلام عليكم أريد أن نصل إلي الحكم الشرعي قلت آمين قال أن تقوموا بتبليغ السلطة لديكم بأن الإنسي أحمد زني ويقام عليه الحد ونحن نفعل ذلك مع أختنا قلت له كيف ذلك لو ذهبنا إلي المحكمة وسألنا القاضي أين الفتاه؟ نقول من الجن أين الإثبات؟ سيقولون مجانين ويرحلونا خارج البلاد بتأشيرة مغادرة ! قال والحل قلت له نقيم نحن هنا الحد علي اعتراف الإنسي أحمد بعد أن تتركوه وتقيموا أنتم الحد لديكم علي ابنتكم عندكم وبالفعل تم الاتفاق وانصرفوا وكان يجلس معنا أحد الذين يقيمون الحدود بالحكمة الشرعية وأمام جمع خفير من الناس أقمنا الحد علي أحمد وجلد مائة جلدة أمام الحاضرين وبالفعل تم كل شيء وبعد إقامة الحد حضر إلينا أحمد أخو الجنيه وشكرنا ودعا الله لنا وقال أنهم أقاموا الحد علي أختهم وسألناه عن والده قال هو بخير