الصفحة 78 من 454

كانت هذه الواقعة قبيل شهر رمضان عام ألف وأربعمائة وخمسة عشر من الهجرة النبوية الشريفة دعاني أحد الأشخاص بمدينة الطائف لزيارة الشاب المصري أحمد لأنه أصيب بحالة شلل كامل عن الحركة والكلام وصريخ مستمر ولما ذهبت له سمعت العجب ودارت القصة وكان يحضرنا جمع غفير من الناس من أصحاب السلطة وأشخاص مرموقين لأن هذا الشاب كان يعمل في شركة مقاولات وكان الجميع يعلم أخباره وكان زملاؤه في العمل يرون عجائب من هذا الولد أذكرها فيما بعد وعندما ذهبت له وجلست على رأسه وقرأت الفاتحة وقلت يا عبد الله اتقى الله بكى وصرخ وفزع وسمعت صوت رقيق يقول يا أخي لا تقتلني قلت له من أنت قال أنا الشيخ عبد الواحد الطرفي والد الفتاه 00 التي يريد الإنسي أحمد أن يتزوجها وارتبط معي علي ذلك ثم خان الأمانة وفعل فعلته التي يستحي اللسان أن يذكرها فلابد أن يتزوجها ويسترها وأنا والله أول مره أتلبس بأحد أو أقترب من إنسان وقال أنا لم أوافق في البداية ولكن مع إصرار ابنتي وافقت علي الزواج حسب اتفاقها مع الإنسي أحمد قبل سنوات ثلاث إلي أن جاءتني ابنتي قبل أسبوع وهي في حالة انهيار وعليها أثر التعب وأبلغتني أنها كانت في زيارة أحمد وبعد الملاعبة هجم عليها وزني بها ولا بد من أن يتزوجها الآن فورًا لأن أخواتها وأولاد أعمامها بالصعيد وهنا بالسعودية مجتمعون بدوار الوشحه ولا بد من حل القضية قلت يا أخي الكريم هذا الزواج لن يتم إنشاء الله وذلك لوجود فرق بينهما هذا إنسي وهذه من الجن فكيف يكون ذلك والمولي عز وجل يقول في كتابة العزيز"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"فقلت له أن السكون يكون لتوافق الجنسين وقلت له بالله عليك لو أن الإنسي أحمد عزمنا علي الفطور غدًا من يقدم لنا الأكل هل تطير الأطباق في الجو ؟ وسألته علي أولاده أين يعيشون ؟ يكونون من جنس أمهم أم أبيهم ؟ قال لي يا أخي أنا معك وأنا موافق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت