كانت هذه الواقعة قبيل شهر رمضان عام ألف وأربعمائة وخمسة عشر من الهجرة النبوية الشريفة دعاني أحد الأشخاص بمدينة الطائف لزيارة الشاب المصري أحمد لأنه أصيب بحالة شلل كامل عن الحركة والكلام وصريخ مستمر ولما ذهبت له سمعت العجب ودارت القصة وكان يحضرنا جمع غفير من الناس من أصحاب السلطة وأشخاص مرموقين لأن هذا الشاب كان يعمل في شركة مقاولات وكان الجميع يعلم أخباره وكان زملاؤه في العمل يرون عجائب من هذا الولد أذكرها فيما بعد وعندما ذهبت له وجلست على رأسه وقرأت الفاتحة وقلت يا عبد الله اتقى الله بكى وصرخ وفزع وسمعت صوت رقيق يقول يا أخي لا تقتلني قلت له من أنت قال أنا الشيخ عبد الواحد الطرفي والد الفتاه 00 التي يريد الإنسي أحمد أن يتزوجها وارتبط معي علي ذلك ثم خان الأمانة وفعل فعلته التي يستحي اللسان أن يذكرها فلابد أن يتزوجها ويسترها وأنا والله أول مره أتلبس بأحد أو أقترب من إنسان وقال أنا لم أوافق في البداية ولكن مع إصرار ابنتي وافقت علي الزواج حسب اتفاقها مع الإنسي أحمد قبل سنوات ثلاث إلي أن جاءتني ابنتي قبل أسبوع وهي في حالة انهيار وعليها أثر التعب وأبلغتني أنها كانت في زيارة أحمد وبعد الملاعبة هجم عليها وزني بها ولا بد من أن يتزوجها الآن فورًا لأن أخواتها وأولاد أعمامها بالصعيد وهنا بالسعودية مجتمعون بدوار الوشحه ولا بد من حل القضية قلت يا أخي الكريم هذا الزواج لن يتم إنشاء الله وذلك لوجود فرق بينهما هذا إنسي وهذه من الجن فكيف يكون ذلك والمولي عز وجل يقول في كتابة العزيز"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"فقلت له أن السكون يكون لتوافق الجنسين وقلت له بالله عليك لو أن الإنسي أحمد عزمنا علي الفطور غدًا من يقدم لنا الأكل هل تطير الأطباق في الجو ؟ وسألته علي أولاده أين يعيشون ؟ يكونون من جنس أمهم أم أبيهم ؟ قال لي يا أخي أنا معك وأنا موافق