الحكاية أنت تعرفها بالتفصيل كما رأيت وشاهدت وأنا لم أدر عن أي حوار وكلام حدث نهائيًا ولم أتذكر غير أنني رايتك لحظات كالبرق الخاطف وإلي هنا انتهت هذه القصة وبعد ثلاثة سنوات رأيت الشخص قبل مغادرتي النهائية للسعودية وهو بخير ولم يعد له شيء ويضحك كلما تذكر القصة والله شهيد علي ما أقول...
هذه الحالة حضرت لي في يوم الساعة الواحدة والنصف ليلًا وهي تصرخ وتبكي وتشق الثياب وعندما بدأت القراءة عليها حضر جني وقال أنا أحبها هي التي دعت الله وسألها عن ذلك قلت كيف حدث هذا ؟ قال كنت في يوم في البحر ألعب فسمعت فتاه تضحك وتقول أتمني أن أحب جني من هذا البحر وأتزوجه فسمعت ذلك فخرجت لها ورأيتها وأخذت أعيش معها دون أن تدري ولا أقترب منها إلي أن جاء يوم الزفاف فرأيتها بملابس الفرح وفستان الزفة الأبيض الجميل فلم أتمالك نفسي ولم أصبر أن يأخذها أحد منى فتلبست بها وهي في الكوشة وعندما دخل بها العريس فعات بها ما رأيت من الجنون فأنا لم أتركها أبدًا حتى الموت ولعلمك أنهم ذهبوا إلي ساحر أسمه (ع) ( هلك هذا الرجل) فطلب منهم أن يتركوها معه وقال لي هات أذنك أقول لك سرًا هذا الساحر قام بتقبيلها فضربته بالقلم علي وجه فأنا لن أخرج وبدأت قراءة الرقية وأحضرت شمعه وأوقدت بها النار وهددته فبكى بكاء الشديد وصرخ يطلب الخروج وأخذت عليه القسم وخرج قبيل الفجر بلحظات وعادات الفتاه إلي الوضع الطبيعي وقالت من جاء بي هنا إلي الشيخ فقلنا لها علي الموضوع قالت نعم أنا قلت ذلك في يوم من الأيام وانتهت الحالة بفضل وكرم المولي عز وجل إنه نعم المولي ونعم النصير ..