الصفحة 72 من 454

ولم ينكر الجن إلا شرذمة قليلة من جهال الفلاسفة والأطباء ونحوهم ، أما أكابر القوم فالمأثور عنهم الإقرار بهم وإما أن يحكي عنهم قول في ذلك وأما المعروف عن أبقراط أنه قال في بعض المياه: إنه ينفع من الصراع لست أعني الصرع الذي يعالجه أصحاب الهياكل كطب العجائز مع طبنا وليس لمن أنكر ذلك حجة يعتمد عليها تدل علي النفي وغنما معه عدم العلم إذا كانت صناعته ليس فيها ما يدل علي ذلك كا لطبيب الذي ينظر في البدن من جهة صحته ومرضه الذي يتعلق بمزاجه وليس في هذا تعرض لما يحصل من جهة النفس ولا من جهة الجن وإن كان علم من طبه أن للنفس تأثيرًا عظيمًا في البدن أعظم من تأثير الأسباب الطبية وكذلك للجن تأثير في ذلك قال صلي الله عليه وسلم في الحديث"إن الشيطان يجرى من ابن أدم مجري الدم" (الإمام أحمد والشيخان ..) وهو البخار الذي تسميه الأطباء الروح الحيواني المنبعث من القلب الساري في البدن الذي به حياة البدن .

سابعا: قال القاضي عبد الجبار الهمدانى ( غرائب- الشبلي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت