عبد الوهاب - رحمهما الله: « [ هذا ما هم عليه ] (1) مخاطبين من له عقل وعلم وهو متصف بالإنصاف ، خال عن الميل إلى التعصب والاعتساف ينظر إلى ما يقال ، لا إلى من قال » (2) .
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
كتبه:
أبو عبد الرحمن رشيد بن أحمد السلفي
للثاني من ربيع الآخر سنة 1421هـ
بمكة المكرمة - حرسها الله -
[ نقلُ الشيخ أبا بطين لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في عدم
تكفير المعيّن حتى تقوم عليه الحجة دليل واضح على أنّ منهج الشيخ أبا بطين - رحمه الله - هو اشتراط إقامة الحجة على تكفير المعيّن (3) . قال - رحمه الله -]:
(1) أي أئمة الدعوة - رحمهم الله رحمة واسعة - .
(2) الدرر السنة في الأجوبة النجدية 1/236-239 .
(3) وللشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين - رحمه الله - كلام غير هذا الكلام يقرر فيه عدم اشتراط إقامة الحجة إلا في المسائل أو الأمور الخفية كمسألة الصرف والعطف ومسألة الأسماء والصفات ، أما مسائل الشرك وعبادة القبور فهو لا يرى فيها اشتراط إقامة الحجة .