الصفحة 22 من 47

والتعبير بأنّ ظاهره لا إسلام ولا كفر ، لا معنى له عندي ؛ لأنه لا بد أن يكون مسلمًا جاهلًا ، أو كافرًا جاهلًا ، فمن كان ظاهره الكفر ، فهو كافر ، ومن كان ظاهر المعاصي ، فهو عاص ، ولا نكفر إلاّ من كفره الله ورسوله ، بعد قيام الحجة عليه « (1) .

25- [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فيما نقله عنه ابن سحمان - رحمه الله - ما نصه ] : « وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر أحمد البدوي لأجل جهلهم ، وعدم وجود من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا » (2) .

[ قال الشيخ سليمان بن سحمان بعد كلام طويل له ] :

26-» … فإذا تحقق من هذا فالشيخ - رحمه الله - (3) لم يقاتل من قاتل من أهل نجد وغيرهم إلاّ من أقام على كفره وجدّ في إطفاء نور الله وإنكاره وتوحيده ومن جحد البعث من بواديهم وأعرابها ولم يكفر إلاّ بعد قيام الحجة وظهور الدليل على الإيمان بالله ورسله ووجوب الكفر بما عبد من دونه فالخصومة في الأصل الأصيل وحسبنا الله ونعم الوكيل « (4) .

[ وقال أيضًا - رحمه الله - فيما نقله عنه ابن سحمان في رسالته للشريف

ما نصه ]:

(1) الدرر السنية في الأجوبة النجدية 10/469-470 .

(2) منهاج أهل الحق والاتباع . للشيخ ابن سحمان ص: 56.

(3) يريد بالشيخ هنا الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله رحمة واسعة - .

(4) كتاب تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة ) و ( تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين ) صفحة / 120 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت