سئل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن - رحمه الله تعالى - عن عقيدة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، أجزل الله له الأجر والثواب ، وحقيقة ما يدعو إليه ؟
[ عند ذكر عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب نقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - محتجا به ليبين للقارئ أنّ هذا مذهب شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب - رحمه الله - في اشتراط اقامة الحجة قبل
التكفير ].
16-» ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية ) : ونحن نعلم بالإضطرار من دين الإسلام، أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم -لم يشرع لأمته أن يدعواْ أحدًا من الأموات ، لا الأنبياء ، ولا غيرهم ، لا بلفظ الإستغاثة ولا بغيرها ، كما أنه لم يشرع السجود لميت ، ولا إلى ميت ونحو ذلك بل نعلم أنه: نهى عن كل هذه الأمور وأن ذلك من الشرك الذي حرمه الله ورسوله، لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة ، في كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك ، حتى يبين لهم ما جاء به الرسول- صلى الله عليه وسلم - مما
يخالفه « (1) .
[ وقال أيضًا في رسالة له وجهها إلى عبد العزيز الخطيب ينكر عليه فيها أشياء ؛ من ضمنها أنه قال ] :
(1) الدرر السنية في الأجوبة النجدية 1/414 ، السؤال و الاجابة من ص 372 .