الصفحة 38 من 146

قال أبو السائب القاضي: (كنت يوما بحضرة الحسن بن زيد - الداعي بطبرستان وكان يلبس الصوف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويوجه في كل سنة بعشرين الف دينار الى مدينة السلام يفرق على سائر ولد الصحابة - وكان بحضرته رجل ذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة، فقال: يا غلام اضرب عنقه!، فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا، فقال: معاذ الله هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى) الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم (فان كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث فهو كافر فاضربوا عنقه، فضربوا عنقه وانا حاضر) - رواه اللالكائي

وروي عن محمد بن زيد اخي الحسن بن زيد انه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام اليه بعمود فضرب به دماغه فقتله، فقيل له: هذا من شيعتنا ومن يتولانا، فقال: هذا سمى جدي قرنان ومن سمي جدي قرنان استحق القتل، فقتله.

ونذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث) رواه الألباني وصححه في صحيح الجامع 3052 عن عبدالله بن عمر ورواه أيضا أحمد والنسائي.

وهنا سأذكر مقالة للشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله تفي بالرد إن شاء الله وسأزيد بعدها رواية من أقوال الرافضة لندينهم بأفواههم.

يقول الشيخ السحيم حفظه الله

من هو الدّيوث؟؟ وما حُكم من علِم عن أهله فجورًا فسكت؟؟

ذُكِرتْ لي حالة رجل يعلم بوقوع بعض محارمه في الزنا، وهو ساكتٌ لا يُحرّك ساكنًا، فاقشعرّ جلدي مما ذُكِر، فهو والله أمر تقشعر له الأبدان، ويشيب لِهولِه الولدان.

لقد كان أهل الجاهلية الأولى - رغم جاهليتهم - كانوا يرفضون الزنا، ويرونه عارًا، ولم يزِد الإسلام ذلك إلا شِدّة، إلا أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق وضبطها بضوابط الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت