ولنعلم أيضا أنهم بهذا الكلام ردوا نص القرآن الذي برأ أم المؤمنين عائشة من حادثة الإفك، وكما قال تعالى في سورة النور: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) - النور 11، وقال تعالى: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) - النور 17، وقال تعالى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) - النور 26،
الآية الأولى توضح أن هذه الحادثة إفك أي كذب وزور، والآية الثانية يعظ الله بها الناس أن يعودوا إلى هذه المقالة إن كانوا مؤمنين، فمن لم يكن مؤمن فليس بعد الكفر ذنب كما قيل وهذا شأن الطاعنين في أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، والآية الثالثة تبين أن الخبيثون للخبيثات وأن الطيبات للطيبين، فنسأل الرافضة الذين يزعمون محبة آل البيت، هل النبي صلى الله عليه وسلم عندكم طيب أم خبيث؟ وما حكم من طعن في إحدى أمهات المؤمنين بالزنا بعد أن وضح الله تعالى هذا في القرآن؟
وهناك رواية عن الرافضة في دولتهم العبيدية سأذكرها هنا: