الصفحة 34 من 146

وأما حديث ذرية آدم عليه السلام: قال صلى الله عليه وسلم (لما خلق الله آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال أي رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا فقال رجل آخر الأمم من ذريتك يقال له داود قال أي رب كم جعلت عمره قال ستين سنة قال أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت فقال آدم أو لم يبق من عمري أربعون سنة قال أولم تعطها ابنك داود قال فجحد وجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته وخطئ فخطئت ذريته) حديث صحيح ذكره ابن مندة في الرد على الجهمية.

ورواية أخرى: (إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة بيمينه فقال: هذه لهذه و لا أبالي، و قبض قبضة أخرى، يعني: بيده الأخرى، فقال: هذه لهذه و لا أبالي) السلسلة الصحيحة 50.

وبهذا يتبين تدليس هؤلاء القوم وطعنهم في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بزعمهم أنه أول من دخل النار.

10 -ذكر السيد علي غروي أحد أكبر العلماء في الحوزة: (إن النبي صلى الله عليه وآله لا بد أن يدخل فرجه النار، لأنه وطئ بعض المشركات) كشف الأسرار للموسوي ص24

أقول: قصد هذا الرافضي الزنديق هو زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وحفصة لأنهن بنظر هؤلاء القوم كافرات مشركات لذا جزم هذا الرافضي وقال لابد أن يدخل فرجه للنار، وهذا بلا أدنى شك طعن واضح بين في رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رأس أهل البيت الذين يزعمون محبتهم، وليت شعري لو يشرحوا لنا كيف يكون كسرى فارس المجوسي يزدجرد في الجنة ويكون بعض رسول الله صلى الله عليه وسلم في النار!!! هذا يبين معتقدهم المجوسي الكافر فعندهم رواية: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال عن كسرى: إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه. بحار الأنوار 14/ 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت