فهل النار محرمة على كسرى ملك الفرس الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمزيق ملكه، وليست محرمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كما قيل ليس بعد الكفر ذنب.
وأما عائشة وحفصة فرغما عن أنوف الرافضة سماهن الله تعالى بأمهات المؤمنين وطهرهن من الرجس وقوله هذا يرد به كلام الله جلا وعلا. كما عندهم أن علي هو قسيم الجنة والنار فهل قسم علي بعض رسول الله صلى الله عليه وسلم للنار؟ أسأل الله أن يحاسبهم بما يستحقون.
11 -طعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغيرة على عرضه (حاشاه من ذلك بأبي هو وأمي)
عن أمير المؤمنين أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر (فجلست بينه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة) البرهان في تفسير القرآن 4/ 225.
علي رضي الله عنه: (أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد، والنبي بينهما، ثم يقوم النبي يصلي الليل، وعلي وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد) [بحار الأنوار: (40/ 2) ]
وعن رجب البرسي (أن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي) - مشارق الأنوار 86
قالوا: برأها الله في قولة تعالى (أولئك مبرؤن مما يقولون) قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع المفسرون.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم 3/ 168 - 169
أقول: لنعلم أولا أن الرافضة يزعمون أن أئمتهم يعلمون الغيب وما في ضمائر العباد وأنهم استقوا هذا العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وسأذكر الأدلة على قولي هذا من كتبهم، فنفهم من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب، فهل علم النبي صلى الله عليه وسلم بخيانة زوجته وسكت؟ أم لم يعلم ويكون علم الغيب الذي عند الأئمة كذب وافتراء، أم أن هذا الأمر لم يكن أصلا وأنهم افتروا على أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها وهذا هو الصحيح.
أدلة علم الغيب عند الأئمة من كتب الرافضة: