الصفحة 32 من 146

وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) رواه أبو داود وصححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم (إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء) صححه الألباني في الترغيب وقال صحيح لغيره.

وقال صلى الله عليه وسلم (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة. فأفضلها قول لا إله إلا الله. وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان) رواه مسلم

فهل بعد هذا كله يقول الرافضة هذا القول عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لن أرد عليهم إلا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أيضا في الحياء: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت) رواه البخاري

9 -في كتاب الكافي والذي قال عنه مهديهم كما يزعمون بأنه كافي لشيعتهم طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قد دخل النار:

يقول الكليني صاحب الكافي في كتابه الكافي الجزء الثاني ص11 وأيضا ذكرت في كتب أخرى مثل بصائر الدرجات 157 ونقلها المجلسي في بحاره 64/ 122 وكذلك في شرح أصول الكافي 8/ 32

عن الإمام الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يخلق آدم خلق تلك الطينتين، ثم فرقهما فرقتين فقال لأصحاب اليمين كونوا خلقًا بإذني، فكانوا خلقًا بمنزلة الذر يسعى، وقال لأهل الشمال: كونوا خلقًا بإذني، فكانوا خلقًا بمنزلة الذر يدرج، ثم رفع لهم نارًا فقال أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله ثم اتبعه أولو العزم من الرسل وأوصياؤهم وأتباعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت