7 -طعنهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حمارا يتفداه بأبويه: عن أمير المؤمنين عليه السلام إن غُفيرًا - حمار، رسول الله صلى الله عليه وآله- قال له: بأبي أنت وأمي - يا رسول الله- إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه: (أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) -أصول الكافي 1/ 237.
أقول: قال الله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) الإسراء 70
هذه الآية الكريمة بتفضيل بني آدم جميعا فكيف بأفضلهم وهو سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام؟ هذا مما لاشك فيه طعن في نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بأن يأتي حمارا يتفداه بأبويه ومن أبويه سوى حمارين، فهل هذا قدر الرسول صلى الله عليه وسلم عندكم يا رافضة؟؟
8 -طعنهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يري عورته لابن عمه:"إنه لن يرى عورتي إلا علي"الفوائد (378) ، اللآلئ (1/ 242) .
أقول: قال الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه (كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها) رواه البخاري
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان. رواه البخاري
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
وعن ابن عمر قال إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الأخر. صححه الألباني في الأدب المفرد