الصفحة 20 من 146

وأيضا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما ما يدعو الله كما قال خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه (فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال ... ) رواه البخاري

هذه بعض الروايات عن شجاعته عليه الصلاة والسلام بخلاف ما يتفوه به الرافضة من الكذب والافتراء والطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5 -الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفسيرهم للآية الكريمة (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) - البقرة 26، فقالوا أن البعوضة هو علي رضي الله عنه وأن ما فوقها هو الرسول صلى الله عليه وسلم، في روايتهم عن علي بن إبراهيم القمي بسنده عن أبي عبد الله (البعوضه: هي أمير المؤمنين، وما فوقها رسول الله) - تفسير القمي 1/ 30 وتفسير العياشي 1/ 25

أقول: إن الله تبارك وتعالى يضرب الأمثال للناس، قال تعالى: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) - الزمر 27، وبما أن القرآن أنزل بلغة عربية (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) - يوسف 2، فنحن العرب أولى بمعرفته من الفرس من أهل قم وغيرهم الذين ما همهم سوى الطعن في الرسول والرسالة وأقصد منهم الرافضة أهل الشرك والضلال والفجور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت