الصفحة 19 من 146

وقد صارع النبي رجلا معروفا بقوته يسمى - ركانة - فصرعه النبي أكثر من مرة وفي رواية أن النبي صارعه وكان شديدا فقال شاة بشاة فصرعه النبي فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني فصرعه النبي الثالثة فقال الرجل ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب وشاة نشزت فبما أقول في الثالثة فقال النبي ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك - حسنه الألباني في غاية المرام 378،

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة واستظل بها وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: (إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه ثم قعد، فهو هذا) . قال: ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. - أخرجه البخاري

وسئل البراء بن عازب رضي الله عنه عن يوم حنين: يا أبا عمار وليتم يوم حنين، قال: لا والله ما ولى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ولى سرعان الناس، فلقيهم هوازن بالنبل والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب) أخرجه البخاري

ويقول علي بن أبي طالب كما جاء في مسند الإمام أحمد (كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنا من القوم منه) صححه أحمد شاكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت