الصفحة 38 من 142

(6*) إعداد و تقديم المشير عبدالحليم أبو غزالة - ط 1 - 1409هـ مركز الأهرام للترجمة و النشر و قد كتبه أواخر سنة 1988).

(7*) أما المعسكر الشرقي فإنه منذ إحساسه بالتقهقر الواضح لجأ إلى فكرة أوروبا الموحدة شرقًا و غربًا ليكسر حدة الهيمنة الأمريكية و ليحقق مكاسب أخرى تحدثنا عنها في محاضرة"الشيوعية و إعادة البناء"التى أُلقيت في الرياض شهر رجب 1410هـ.

-5 - النظام الأمني المؤقت

في الثمانينات الميلادية - العشريات الهجرية.

إن من أهم العقبات إن لم تكن أهمها للسيطرة الفعلية المباشرة على المنطقة أن الاحتلال العسكري المكشوف أصبح مرفوضًا على الصعيد العالمي كله، حتى داخل أمريكا نفسها له معارضة قوية. لكن أقوى معارضة له بالطبع من دول المنطقة وشعوبها التي ستثور على المحتل وإن طال الزمن، ومع أن الروابط القوية التي تربط حكومات المنطقة بأمريكا لا تخفى فإن رفض الوجود الأمريكي الصريح هو ما تعانيه هذه الحكومات دومًا بل لا تريده أصلًا.

ولهذا لم يَلقَ الإلحاح الأمريكي للسماح بقواعد عسكرية في المنطقة أذنًا صاغية كما رفضت دول المنطقة الدخول في حلف مباشر مع أمريكا، بل رفض بعضها وخاصة العراق والمملكة فكرة الفراغ الأمني نفسها، وهذا الأمر بالإضافة إلى اتفاقية كامب ديفيد وذيولها أدى إلى وقوع خلاف واضح بين أمريكا والمملكة وصل إلى درجة أن كلًا منهما بدأ يفكر في بديل لعلاقاته مع الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت