الصفحة 53 من 71

لكن المفكرين في العالم الإسلامي لا ينظرون إلا للتخذيل وثني المجاهدين عن القتال.

هناك فرق بين تخطيط الحالمين القاعدين وتخطيط الواقفين في ميدان المعركة.

الأحمق هو من يزعم بأن الضحية المعتدى عليها إذا قامت بالدفاع عن نفسها تكون متهورة مشعلة للحروب ....

يا من تصدر الحماقة إلى الناس بترويجك لفكر"الإخوان الانهزامي"إن المجاهدين لم يقوموا بإشعال إنهم في موقف دفاعي دائما سواء كان ذلك بالنسبة للصراع مع الصليبين أو مع عملا ئهم المرتدين

ومن كان في موقف دفاع لا حيلة له في تحديد وقت الصراع.

إن الذي قام بإشعال الحرب هو الغرب الصليبي وعملاؤه من الحكام المرتدين الذين قاموا بموالاته في حربه على الإرهاب (أي الإسلام) .

فهل كنت تنتظر من المجاهدين أن يواجه الاحتلال الصليبي وأعوانه من الحكام المرتدين بأعين شاخصة وأيد مكتوفة كما فعل"الإخوان"؟

أما زعمه بأن المجاهدين لم يخططوا لكسب المعركة فما الذي أدراه بذلك؟ أيكون المجاهدون حمقي لأنهم لم يبعثوا برسالة خاصة إلى حضرة الكاتب يطلعونه فيها على خططهم العسكرية!!

أم يكون سبب حماقتهم وسوء حظهم أن الكاتب الأسطورة الذي يعلم الزمان والمكان والإمكان لم يطلع على خططهم الحربية!!

وإذا كان الكاتب يتهم الجماعات الجهادية بأنها لا تخطط لكسب المعركة فنحن نتهم الكاتب وجماعته"لإخوانية"بأنهم يخططون فعلا ولكنهم لا يخططون إلا للهزيمة ...

وهذا الجبن والخور والهزيمة النفسية والانبطاح أمام الغرب وتخذيل المجاهدين عن الجهاد هو أكبر دليل على ذلك.

هب أن المجاهدين حمقي ومغفلين ولا يخوضون إلا معارك خاسرة .... أفلا يكون منهجهم الجهادي الذي يعتمد على التوكل على الله والتضحية في سبيل الله خيرا من منهج"الإخوان"الاستسلامي الانهزامي الذي لم يرفع بالجهاد رأسا؟

لقد أفصح الكاتب عما يريد هو وجماعته فهم لا يريدون نصرا ولا أجرا وإنما يريدون السلام والدعة والسكون؛ يريدون أن لا يخسروا مناهجهم وألقابهم وأموالهم ودماءهم وفي الوقت نفسه يلبسون أمام الناس ثوب الفارس المغوار الذي يحمي الذمار ويحرس الديار!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت