الصفحة 52 من 71

فما معنى أن يعترف بالمسألة وينفيها في مجلس وحد؟!!

أما إنكاره لشرعية الحرب التي تخوضها الجماعات الجهادية، فهو أمر لا يقدم ولا يؤخر لأنه لم يقدم أدلة ولا براهين على ما يقول

فكلامه مجرد دعوي:

والدعاوي ما لم تقم عليها بينات فأهلها أدعياء

ولا يضر المجاهدين كون هذا الكاتب وأمثاله من أصحاب الأطروحات الغربية لا يرون مشروعية قتالهم

فقد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ** وينكر الفم طعم الماء من سقم

43 -قوله: (فإن إشعال الحروب من غير تخطيط لكسبها حماقة.) .

التعليق:

هذا من كلام الذئاب التي تظهر النصيحة وهي تريد المكر والخديعة .. فالكاتب لا يريد للمجاهدين أن يكسبوا الحرب وإنما يريد إطفاء شعلة الجهاد التي أوقدوها.

و ليس هناك أحمق من مفكر يرى أمته تطحنها هجمة شرسة من الصليبين وعملائها المحليين فلا يتحرك للجهاد الذي أمر الله به ولا يحرض عليه؛ وإنما يريد من الأمة أن تتوقف عن مدافعة الصائل حتى تفرغ من التخطيط لكسب المعركة!! ....

و ريثما نكون نحن قد فرغنا من التخطيط يكون العدو قد انتهى من القضاء علينا ... !

أيريد هذا الكاتب من المجاهدين أن يتركوا الجهاد لكي يتفرغوا للتنظير والتخطيط؟

ثم أين أنتم يا أهل الفكر من هذا التخطيط المفقود وما هو دوركم فيه ... من رام نقدا فعليه البديل ومن زعم نقصا فعليه التكميل.

أم تريد من المجاهدين أن ينوبوا عن الأمة في كل شيء: في التصدي للقتال وفي التخطيط لكسب القتال؟!

كان ينبغي للمفكرين في العالم الإسلامي أن يقوموا بتدوين الخطط والاستراتيجيات التي تدعم المجاهدين وتمكنهم من تحقيق النصر.

إن الجيش الأمريكي يخوض حربه الصليبية في بلاد الإسلام وقد خلف وراءه جيشا من المنظرين والمفكرين الذين يرسمون له الخطط والاستراتيجيات التي تمكنه من النصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت