أليس من حق الإنسان أن يدافع عن نفسه يا صاحب حقوق الإنسان!!
وأما الدليل العام على مشروعية قتال هؤلاء الجنود فهو أنهم جنود في الطائفة الممتنعة عن الشريعة ــ دعك من ردتهم وموالاتهم للصليبيين ــ فهؤلاء الجنود هم القوة الضاربة واليد الباطشة لهذه الحكومة التي حكمت بغير ما أنزل الله وعطلت شرع الله وبدلته ..
وهؤلاء الجنود هم العين الساهرة التي تحرس القوانين الوضعية والأنظمة الجاهلية.
فهم جزء لا يتجزأ من الطائفة الممتنعة عن الشريعة التي أجمعت الأمة على مشروعية قتالها.
ولكي يثبت الكاتب أن دماء هؤلاء الجنود معصومة فلا بد من إثبات أحد أمرين:
إما أن يثبت أن الحكومة الموريتانية وجندها ليسوا طائفة ممتنعة عن الشريعة
وإما أن يثبت أن قتال الطائفة الممتنعة عن الشريعة غير مشروع ...
فهل من سبيل إلى هذا الإثبات يا صاحب التأصيل والدليل؟
أما تزكيته لهذا الضابط فهي تزكية ممن يحتاج إلى تزكية!
فإن كان دين الضابط مثل دين الكاتب فنسأل الله السلامة ... !!
وكون هذا الضابط حافظا لكتاب الله فهذا لا يبرر له أن يكون جنديا من جنود الطاغوت وعبدا من عبيد أمريكا.
ولماذا يتباكي الكاتب على صلاح الجيش الموريتاني ولا يتباكي على صلاح المجاهدين وهم أعمق دينا وأكثر صلاحا باعتراف الكاتب ..
أما وصفه للضابط بأنه غيور على دينه فهذا من أعجب العجب الذي يدل على أن الكاتب يسمي الأشياء بأضدادها فكيف يكون هذا الضابط غيورا على دينه وهو جندي من جنود الطاغوت؟
وكيف يكون غيورا على دينه وهو يقاتل تحت راية أمريكا التي أمرته بمحاربة الإرهاب؟
وما ذا يقول الكاتب عن المجاهدين الذين هجروا أهلهم وأوطانهم من اجل إعلاء كلمة الله؟
فهل هذا الضابط الذي يتلقي راتبه من حكومة الردة أشد منهم غيرة على الدين؟
وإنه لمن الغريب أن يتباكي الإخوان على هذا الضابط ويركزوا عليه دون غيره من الجند لمجرد علة صلاحه!!
والقضية لا تتعلق بالصلاح أوعدمه وإنما تتعلق بعصمة الدماء ..