لكن إذا أردت معرفة من ينعدم عنده التأصيل الشرعي فهم"جماعة الإخوان"الذين أصبحوا لا يبالون بمخالفة النصوص القطعية من الكتاب والسنة لمجرد أنها لا توافق منهجهم أو تعارض دينهم الجديد"الديمقراطية"ولهذا فهم متفقون على إنكار"حد الردة"مع ما فيه من نصوص صحيحة صريحة.
إنك تراهم"يعضون بالنواجذ"على هذه"الديمقراطية الشركية"ويفتون بالتصويت على"الدساتير الكفرية"وإن سألت عن سبب ارتكاب هذه الموبقات المهلكات قالوا هي"المصلحة"!!
هذا مع"موالاتهم لأعداء الله"ومناوأتهم للمجاهدين في سبيل الله؛ وتحريضهم على"الاختلاط ونزع النقاب"وخروج المرأة وسماع الغناء ومصافحة النساء وقد رأينا"قرضاويهم"يصافح النساء!
فأين هذا من التأصيل الشرعي؟!!
ثم إن هذا الكاتب هو من أبعد الناس عن التأصيل الشرعي فهو في كل مقالاته وكلامه لا يعتمد على التأصيل الشرعي؛ وقد استدل في مقابلته هذه بآيات جاء بها محرفة المعني وافتري على الله الكذب {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} .
38 -قوله: (وإلا فما هو المبرر الشرعي أو السياسي أو الاستراتيجي لعملية الاغتيال البشعة في شهر رمضان للضابط الموريتاني الشهيد اجَّ ولد عابدين وصحبه في بلدة"تورين"، والتمثيل به وبصحبه بطريقة مقززة .. وهو شاب حافظ لكتاب الله عز وجل، عميق التدين، غيور على دينه ووطنه .. كما شهد بذلك من عرفه من الثقات الأثبات .. ) .
التعليق:
يتساءل هذا الكاتب عن المبرر الشرعي والسياسي والاستراتيجي لـ"عملية تورين"..
أما المبرر السياسي والاستراتيجي فنحن لا نعتبره مبررا ولا تستباح الدماء بمثل ذلك.
وإنما المبرر عندنا هو المبرر الشرعي المعتمد على الأدلة الشرعية.
والمبرر الشرعي لعملية تورين هو أن الجنود الذين قتلوا فيها يشرع قتالهم بدليل خاص ودليل عام ...
أما الدليل الخاص فهو قوله صلي الله عليه وسلم: (من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد.
وهؤلاء الجنود الذين قتلوا في تورين هم الذين هجموا على المجاهدين وطاردوهم فقام المجاهدون بنصب كمين لهم من أجل صد عدوانهم ..
أم أن المفكر العظيم أوصله تفكيره إلى أن المجاهدين كان ينبغي أن يستسلموا لهؤلاء الجنود حتى يمعنوا فيهم قتلا وأسرا!!