الصفحة 39 من 71

الأمة تحت الاحتلال تذبح وتطحن وتسحق فلابد من مدافعة العدو الصائل بأسرع ما يمكن وبكل ما يمكن

إن المجاهدين في ميدان المدافعة والتصدي لأعداء الدين وليسوا في أجواء الأكاديميات ووضع النظريات.

و الأمة ليست محتاجة إلى هذه الرؤية البديلة التي تعشش في ذهن الكاتب.

الأمة تعرف واقعها وتعرف ما تريد.

تعرف أنها تحت احتلال وعدوان وأمام عدو صائل وتعرف أنها تريد دفع هذا الصائل حتى تحكم نفسها بنفسها

فهذا هو البديل: أن يقضي على هذا الوضع السياسي الذي نشأ عن ظروف الاستعمار الصليبي لبلاد الإسلام لأنه يخدم الاستعمار ..

وأن ينشأ وضع سياسي جديد تكون الأمة المسلمة هي صاحبة الأمر والنهي ويكون الكفار في بلاد الإسلام أذلة صاغرين.

أما كيف يحدث ذلك: فبالجهاد والتصدي والمدافعة

أما كيف يكون الجهاد وكيف تكون خططه ومراحله ....

فلا يتكلم في ذلك إلا من كان في الميدان.

ولا مكان لأدعياء الفكر وفرسان الضجيج الإعلامي.

34 -سئل الكاتب: تتبنى هذه المجموعات طرحا أديولوجيا يقوم على منازلة الأجنبي ومكافحة التغريب، وهي تتمسك بالممانعة والمقاومة، وترى الحل في هذا، بينما نلمس تراجع الحركات السياسية الإسلامية المشاركة في العملية الديمقراطية .. ألا ترون أن هذه المجموعات تكسب لخطابها شرعية من خلال مجريات الواقع اليومي؟ فقال:

(أنا لا أنكر أن السلفيين الفوضويين يملكون غيرة على الملة وعلى الأمة، ولا أشك في أنهم صادقون في غيرتهم وحماسهم .. ) .

التعليق:

لا يستطيع مكابر أن يزعم بأن هذا الشباب الذي يقوم بتنفيذ عملية استشهادية يريد راتبا من أمريكا أو شهادة من جامعة تكساس أو لقبا رنانا شبيها بلقب"مفكر إسلامي"؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت