فلماذا يستغرب هذا الكاتب من قيام إمارة إسلامية تطبق شرع الله؟!!
الحقيقة أنه ليس غريبا على متيم بالفكر الغربي مثله أن يستهجن وجود إمارة إسلامية ويستغرب من شكلها ومضمونها.
طبعا غريبة الشكل والمضمون لأنها لم تنشأ على أساس غربي ..
وغريبة الشكل والمضمون لأن الأمم المتحدة لا تعترف بها ..
وغريبة الشكل والمضمون لأنها تطبق شرع الله وتجاهد لإعلاء كلمة الله ..
وغريبة الشكل والمضمون لأن الكاتب لا يتلقي منها راتبا ولا يدرس في جامعاتها ..
أنا على يقين من أن هذه الإمارات لو هيمنت وسيطرت لارتمى في أحضانها هؤلاء الإخوان وأظهروا لها الولاء والمودة والحب.
33 -قوله: (وهكذا فإن كل من يقاوم الظلم دون أن تكون لديه رؤية بديلة فهو يهدم ولا يبني في نهاية المطاف) .
التعليق:
قلنا بأن الرؤية الإصلاحية والبديلة في نظر المجاهدين محصورة في السعي إلى تطبيق الشريعة.
ولنفترض- جدلا- انه لا توجد عند المجاهدين رؤية بديلة فهل يريد الكاتب أن تتوقف الأمة عن دفع الصائل إلى أن تتفرغ من وضع كل النظريات المتعلقة برؤية بديلة للواقع!!
وأن تتوقف عن دفع الظالم وصد عدوانه حتى ينعم الله عليها بمجيء مفكر مثل الكاتب يشقشق ذهنه عن رؤية بديلة، وإلا فاصبرا على الظلم والضيم حتى يخرج الله المهدي"المفكر"من سردابه!!!
أي فقه هذا؟!!
أيها الناس .. إن دفع الصائل واجب على الفور لا يؤخر لحظة واحدة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"والصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء بعد الإيمان أوجب من دفعه ولا يشترط لدفعه شرط بل يدفع بحسب الإمكان"
كلام الكاتب سفسطة فكرية هدفها تكبيل الأمة وإرجاء العمل ووقف مدافعة العدو الصائل ..