لا يستطيع أحمق ولا عاقل أن يشكك في نوايا هؤلاء المجاهدين لأنهم برهنوا على صدق نواياهم بحسن فعالهم وتجردهم لله تعالي من خلال مواقفهم فضحوا بدمائهم وأرواحهم من اجل دين الله تعالي وتعرضوا للسجن والتعذيب والتشريد، وخرجوا من هذه الدنيا وتركوها خلف ظهورهم يزينها الشيطان ويعبدها"الإخوان"...
لقد تميزت السلفية الجهادية اليوم عن سائر الحركات المنتسبة إلى لإسلام بأن قادتها وأفرادها لا يموتون إلا شهداء في سبيل الله أو في السجون في حين أن قادة هذه الحركات وأفرادها لا يموتون إلا على الفراش أو من شبع البطون ....
لقد أخبر الله تعالي أنه قادر على القضاء على الكفار دفعة واحدة ولكنه قدر الصراع بين الحق والباطل من أجل أمرين: قال تعالي {وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء} .
فالأمر الأول: إظهار المؤمن المستعد للتضحية والفداء.
والأمر الثاني: اصطفاء من يتخذه الله تعالى شهيدا.
وقد تميز الناس اليوم وظهر من خلال الصراع مع أعداء الدين من هو مستعد لقتالهم وجهادهم ممن هو مداهن لهم ومسارع فيهم ..
كما أنعم الله على بعض أوليائه بالشهادة في سبيله وطالت أعمار آخرين في الفتنة عن الدين.
35 -قوله: (لكنه حماس تنقصه الخبرة.) .
التعليق:
أشرت سابقا إلى أن الأوصاف التي كان العلمانيون يستخدمونها للتنفير من التيار الإسلامي وتسفيهه أصبح الإخوان اليوم يستخدمونها ضد السلفية الجهادية ومن ذلك الاتهام بالجهل والتخلف وعدم مواكبة العصر ...
لكن هناك فرق بين أن تتهم خصمك بصفة ما وأن تثبت بالفعل أنه متصف بهذه الصفة
والكاتب باتهامه للسلفية بالجهل إنما يتهم ولا يثبت.
عندما يزعم الكاتب بأن"السلفية الجهادية"ليس لديها خبرة شرعية فينبغي له أن يثبت ذلك عمليا ويعطينا مثالا ....
وإذا انطلقنا من عدم أهمية الإثبات والدليل فيمكنني مثلا أن أتهم الكاتب بأنه عميل لأساتذته في أمريكا.
ومن أراد أن يعرف المستوى العلمي والفكري للسلفية الجهادية فليقرأ لكتابها ومنظريها