أما الظلم فقد ظلمت السلفية مرات ومرات
ظلمتها عندما ابتكرت لها ألقابا سيئة جارحة ..
وظلمتها عندما نسبت إليها ما لم تقل من تكفير عموم الناس وتقصّد قتلهم وقتالهم.
مثلك لا يمكن أن تستفيد منه السلفية نصحا أو إرشادا حيث لا نصح في كلامك ولا إرشاد وإنما هو البغي والضغينة والفساد.
ومثلك لا ينبغي أن يكون رئيسا لـ"مرصد حقوق الإنسان"لما تجذر في قلبك من الظلم والبغي والعدوان.
ومثلك لا ينبغي أن يكون ناصحا في الأمة ولا مرشدا لها لما جبلت عليه من سوء الخلق ورقة الدين.
الظلم فيك سجية وخليقة ** والقلب بالحقد المبيت عامر
20 -قوله:(أما مجموعات العنف الديني الخارجة من العباءة السلفية فهي من دون شك ينطبق عليها وصف"السلفية الفوضوية"
لأنها انتقلت من الخروج على السلطة ومقاومة الأجنبي الغازي إلى الخروج على المجتمع وتمزيق لحمته، ونقلت المعركة من الثغور إلى قلب مجتمعاتها .. ) .
التعليق:
هكذا يرى الكاتب العظيم والمسألة لا تحتاج إلى بسط أدلة لأن هذا هو ما استنتجه فكر المفكر العظيم فعلى الجميع أن يخضع ويسلم لاستنتاجاته وتحليلاته!!!
ما هو الوجه في زعم الكاتب أن المجاهدين خرجوا على المجتمع؟
وما هو مفهوم"الخروج على المجتمع"؟
وهل هناك تلازم بين"الخروج على المجتمع"و"الخروج على الحكام المرتدين"؟
وكيف نفهم هذا التلازم انطلاقا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج على الحاكم المرتد وإجماع الأمة على ذلك؟
وما هي علاقة المجتمع بالحكام اليوم؟
هل المجتمع هو الحاكم؟ .. أم الحاكم هو المجتمع؟ .. أيهما حل في الآخر؟