التعليق:
هنا يظهر مدى تتلمذ الكاتب على النمساوي سيجموند فرويد في نظريات"علم النفس التحليلي"!!
يُعتبر فرويد مؤسس مدرسة علم النفس التحليلي الذي يسميه البعض"علم تبرير الجريمة"،وهذه الطريقة تقوم على الكشف عن أسباب المرض النفسي في لاشعور المريض.
يعتبر علم النفس التحليلي عند فرويد أن السلوك ليس إنتاجا خالصا للعقل أو الوعي بل يتخلله إنتاج لا يستهان به للاشعور الذي يعبر عن نفسه بسرية تامة ويتم ذلك عن طريق دفع الرغبات والمشاعر المكبوتة والذكريات المَنْسِيَّة من اللاشعور إلى الشعور مثاله جبل الجليد الذي يخفى منه أكثر مما يظهر أضعافا مضاعفة.
لكن علم النفس هذا ما هو إلا نظريات وظنون لا تغني من الحق شيئا.
يقول سيد قطب رحمة الله عليه:
(نحن لا نأخذ تقريرات علم النفس مسلمات «علمية» ، فهو لم يصبح بعد «علما» بالمعنى العلمي، كما يقول الدكتور «ألكسيس كاريل» ) في ظلال القرآن (2/ 654)
وقد أشار بنيامين نيلسون في كتابه فرويد والقرن العشرين إلى أن فلسفة فرويد مادية صرفة، تنكر الروحانية والحرية، وأنه يعد الحالات النفسية العليا كالإلهام الشعري والحب الصوفي مجرد تحويلات وأقنعة للغريزة الجنسية.
فليس غريبا إذن أن يقوم تلميذه (الكاتب) بتفسير جهاد المجاهدين بدوافع مادية بحتة!
19 -سئل الكاتب: حين تسمون هذه الجماعات فوضوية ألا ترون أن في ذلك مستوى من التجني على جماعات تضم فقهاء ومجموعات من خيرة شباب الأمة عرفت طريقها على الأقل؟ فقال:
(بالطبع أنا لا أعمم على المدرسة السلفية كلها، ففي التعميم ظلم.) .
التعليق:
هذا كذب واضح فقد عمم الكاتب في وصفه للسلفية وقسمها إلى قسمين فقط السلفية الملكية والسلفية الفوضوية ولم يتحدث عن قسم آخر اسمه السلفية الزكية ..
فكيف يزعم بعد هذا انه لم يعمم ولم يظلم؟
بلى أيها الكاتب إنك عممت وظلمت ..