ومن هم الحكماء الذين يتمنى الكاتب أن يتسلموا زمام الأمور؟
هل هم الحكام الحاكمون بغير ما أنزل الله؟ ...
أم دعاة الديمقراطية من العلمانيين؟
14 -سئل الكاتب: من المسئول عن هذه الظاهرة؟ هل هي مجموعات ما يسمى العنف أم الأنظمة التي تسببت في ظهورها؟ فقال:
(الكل مسئول عن ذلك: أهل الرأي والقلم، وأهل الفقه والنظر، وأهل القرار والسياسة .. والجماعات نفسها مسئولة عن عنفها) .
التعليق:
أما من سماهم"أهل الرأي والقلم، وأهل الفقه والنظر، وأهل القرار والسياسة"فكلهم مسئولون لأنهم متعاونون ومتواطئون على تغييب شرع الله وموالاة أعداء الله فالحكام مردوا وخرجوا على الشرع والفقهاء والكتاب زينوا وبرروا ..
وما يقوم به المجاهدون من قتال للحكام الخارجين على شرع الله ليس إلا عقوبة شرعية من الله تعالى.
ولو لم يقم المجاهدون بتطبيق هذه العقوبة الشرعية لعاقب الله المسلمين عقوبة قدرية بسلبهم الأمن ولبسهم شيعا يقتل بعضهم بعضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وما لم تحكم أئمتهم بما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) رواه ابن ماجه.
15 -قوله: (أما أهل الرأي والقلم فلم يبينوا للناس بشكل مُرضٍ طرائق التغيير الإيجابية التي تُصلح ولا تُفسد، تبني ولا تهدم.) .
التعليق:
طرائق التغيير الشرعية نلتمسها من الكتاب والسنة ولسنا في حاجة إلى زبالة أفكار الكتاب الذين سماهم الكاتب"أهل الرأي والقلم"..
الشريعة الإسلامية بينت ذلك كله وحددت متى يجوز الخروج على الحاكم ومتى لا يجوز الخروج عليه.
ومن أراد النصح للمسلمين فعليه أن يخاطبهم انطلاقا من شرع الله وليس انطلاقا من الفكر والفلسفة.