الصفحة 20 من 71

حتى ولو قامت هذه الأنظمة ببناء السلطة على الطريقة التي يريد الكاتب وغيره من العلمانيين والديمقراطيين فلن يثني ذلك المجاهدين عن قتال هذه الأنظمة المرتدة، لأنهم لم يحملوا السلاح من أجل تطبيق الديمقراطية وإنما من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية.

10 -قوله: (وقد يتدثر هذا العنف بدثار ديني -كما هو حال السلفية الفوضوية اليوم- أو بدثار علماني -كما هو حال الجماعات اليسارية في القرن العشرين) .

التعليق:

يمكن القول أيضا بأن جماعة"الإخوان"الذين دخلوا المعترك السياسي يتدثرون بدثار ديني ويستغلون الشعارات الدينية ويستخدمون المساجد والأئمة والدعاة لمآرب سياسية وحزبية ..

بل ويستصدرون من شيوخهم الفتاوى التي تشير إشارة واضحة إلى أن من لم يصوت لصالحهم فهو آثم.

11 -قوله: (لكنه في عمقه تعبير عن أزمة التحول الاجتماعي ومخاض الانتقال) .

التعليق:

هذا لتحول ليس أزمة بل هو هدف وغاية وهناك فرق كبير بين الأزمة والهدف.

12 -قوله: (وعرَض من أعراض انعدام الشرعية السياسية في المجتمعات الإسلامية، وخصوصا العربية منها) .

التعليق:

بالنسبة للمجاهدين فلا يوجد شيء اسمه الشرعية السياسية .. إن هي إلا شرعية واحدة هي الشرعية الدينية وما عداها فلا قيمة له.

أما انعدام شرعية الحكام من الناحية الدينية فهو حاصل بمجرد تنكبهم لشرع الله وصدودهم عنه.

13 -قوله: (وما تحتاجه بلداننا اليوم هو أن يمسك الحكماء بزمام الأمور، ويقودوا مجتمعاتنا عبر مرحلة الانتقال الحالية إلى بر الأمان الفكري والاجتماعي والسياسي بأقل ثمن وأخف ألم) .

التعليق:

ما تحتاجه بلادنا اليوم هو اجتماع الناس على تطبيق شرع الله عز وجل ومع غياب الشرع فلن يوجد أمان فكري أو سياسي أو اجتماعي .. الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت