وقال ابن تيمية - رحمه الله - أيضًا (28/ 15 - 16) :
"فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص، أو بإهداره وإسقاطه، وإبعاده، ونحو ذلك"
نظر فيه: فإذا كان قد فعل ذنبًا شرعيًا لم يجز أن يعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره.
وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس، ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونوا مثل
الإخوة المتعاونين على البر والتقوى، كما قال الله تعالى:
العقاب (1) .
(1) سورة المائدة، الآية: (2) .