الصفحة 20 من 26

ثانيًا: فيما يتعلق بالرد على من أخطأ، ينبغي مراعاة ما يلي:

أن يكون الرد برفق ولين، ورغبة شديدة في سلامة المخطيء من الخطأ.

لا يجوز أن يمتحن أي طالب علم غيره، بأن يكون له موقف من فلان المردود عليه أو

الراد، فإن وافق سلم، وإن لم يوافق يبدع ويهجر، وليس لأحد أن ينسب إلى أهل السنة مثل

هذه الفوضى في التبديع والهجر.

وليس لأحد - أيضا - أن يصف من لا يسلك هذا المسلك الفوضوي بأنه مميع لمنهج السلف.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى (20/ 164) :

"وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها غير النبي - صلى الله عليه وسلم -"

ولا ينصب لهم كلامًا يوالي عليه ويعادي غير كلام الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وما

اجتمعت عليه الأمة، هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصًا أو كلامًا يفرقون به بين

الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون" (1) ."

(1) انظر لزامًا (رفقًا أهل السنة بأهل السنة) ، للشيخ / عبد المحسن العباد البد، ص (48 - 54) ، ... ورسالة الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها، للمؤلف نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت