ونجد أيضا عطية (1418) يستعرض في مقال له كشافات ألفاظ القرآن المخطوطة ابتداء من ظهور أول كشاف لآيات القرآن الكريم وهو ترتيب زيبا. ومقال عطية خاص بكشافات ألفاظ القرآن المخطوطة فقط دون غيرها. بينما خصص دراسة أخرى لكشافات ألفاظ القرآن المطبوعة، وحتى كتابة هذه الدراسة لم أقف على دراسة عطية سالفة الذكر.
يضاف إلى ما تم مناقشته من الدراسات السابقة بعض الملاحظات والتعليقات على كشافات آيات القرآن الكريم. فمن تلك الملاحظات الذي ضمنها مهنا (1970) مقدمة كشافه 'تبويب آي القرآن الكريم من الناحية الموضوعية' حول رؤوس الموضوعات المستخدمة في كشاف ' تفصيل آيات القرآن الحكيم ' لجول لابوم. وأن فيها قصورا في عملية وضع الآيات تحت بعض الرؤوس وغير ذلك. كذلك المقارنة التي قام بها إسماعيل (1413) في مقدمة كشافه 'تصنيف آيات القرآن الكريم ' حيث قام إسماعيل بعمل مقارنة بين رؤوس الموضوعات المستخدمة في كشافه مع تلك الرؤوس المستخدمة في كشاف مهنا الموسوم ب ' تبويب أي القرآن الكريم من الناحية الموضوعية '. هذه المقارنة توضح لنا صدق ما ذهبنا إليه من صعوبة تحليل آيات القرآن الكريم وفق موضوعاتها.
هذا بشكل موجز أهم الدراسات السابقة التي عالجت كشافات آيات القرآن الكريم. وكما يلاحظ من عرضنا لهذه الدراسات، فهناك قصور في تغطية بعض الجوانب المتصلة بموضوع الدراسة، بل هناك جوانب في كشافات آيات القرآن لم يتم التطرق إليها بتاتا. وهذا ما حفز هذه الدراسة أن تواصل ما بدأه السابقون من أجل سد بعض القصور في مجال كشافات آيات القرآن الكريم. ويمكن إجمال أوجه القصور في الدراسات السابقة فيما يلي:
1.أن جميع الدراسات السابقة لم تدرس الاتجاهات النوعية والعددية لكشافات آيات القرآن الكريم.
2.معظم الدراسات السابقة تخصص نوعية محددة الكشافات (كشافات لفظية) دون البعض، وعلى الرغم من هذا التخصيص، إلا أنها ليست مستوعبة حتى للكشافات التي تم دراستها.