الصفحة 12 من 48

وفي دراسة أكاديمية، ناقش عطية (1417ب) تكشيف النص القرآني يدويا وآليا، والعقبات التي تواجه عملية التكشيف الآلي للنص القرآني، مثل مشكلة اللغة الطبيعية للنص القرآني كالجناس اللفظي، والترادف والاشتقاق غير ذلك. وسرد عطية في دراسته التسلسل الزمني لظهور كشافات آيات القرآن.

ويتطرق حسين (1999) لفهرسة القرآن الكريم معتبرا أن كتب غريب القرآن من كشافات ألفاظ القرآن، على الرغم من أنها عملت لغرض غير هدف الفهرسة. وتطرق بشكل موجز لبداية الفهرسة اللفظية لآيات القرآن الكريم. ويرى حسين (1999) أن أول من صنع الكشافات اللفظية، وكذلك الموضوعية هم المستشرقون. وهذا الرأي يتكرر عن عدد من الباحثين كما أشار إلى ذلك عطية (1418) . ويرد عطية على من يذهب إلى أن المستشرقين هم أول من وضع كشافات آيات القرآن الكريم بأنها مقولة تنقصها حقيقة، وأن هناك ترتيب زيبا الذي سبق كشاف فلوجل بقرنين من الزمن. ويذكر عطية أيضا أن سعيد الأفغان وضع كشافا يعرف باسم 'نجوم الفرقان' ويعرف أيضا بكشاف كلكتا سبق به فلوجل في كشافه ' نجوم الفرقان في أطرف القرآن'. ويخلص عطية (1418) إلى"أن كشاف ' نجوم الفرقان في أطراف القرآن' أول كشاف لألفاظ القرآن الكريم وضعه مستشرق أو أوربي، وليس أول كشاف ألفاظ للقرآن ظهر في هذا المضمار على الإطلاق".

ومرة أخرى يدرس عطية (1415) برامج القرآن الكريم (الكشافات الآلية) . وفي هذه الدراسة قدّم عطية دراسة مقارنة لعدد من برامج القرآن الكريم. حيث أوضح في هذه الدراسة طريقة البحث والتكشيف التي توفرها تلك البرامج، مثل: البحث بمنهج التطابق بين كلمات البحث وكلمات النص القرآني، البحث مع اللواصق، البحث على مستوى الجذر، وغير ذلك من أدوات البحث التي توفرها برامج القرآن الكريم، والتي قد لا تتوافر في الكشافات اليدوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت