الصفحة 11 من 48

فحسب. وعلى الرغم من ذلك لم تستوعب دراسة الصوينع جميع كشافات ألفاظ القرآن الكريم.

وفي دراسة مشابهة، قام الحزيمي (1417) برصد أهم كشافات آيات القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وهذا ليس على سبيل الاستيعاب، فلقد فاته الكثير من كشافات القرآن، وكذلك كشافات الحديث. وليس في دراسة الحزيمي تحليل للاتجاهات النوعية والعددية لكشافات آيات القرآن الكريم، الذي هو محال هذه الدراسة الحالية.

ويوضح الشيمي (1405) في دراسته الخاصة بالمرجعية في خدمة النص القرآني ماهية ووظائف المراجع القرآنية، وأنواعها. وتطرق في دراسته لبعض كشاف آيات القرآن أو ما يسميها بأدلة تحديد مواضع الكلمات. وختم دراسته التي وصفها بأنها دراسة مبدئية بعدد من الملاحظات (نتائج الدراسة) منها: أن الأعمال المرجعية التي تخدم النص القرآني ظهرت في وقت مبكر، وأن هذه الأعمال تمت بجهود فردية، ويذكر الشيمي أن هذا قد يكون له ما يبرره في السابق، وأما الآن فإن العمل المؤسسي هو الأولى والأفضل. كما لاحظ أيضا تكرار بعض الأعمال، وأرجع ذلك إلى عدم وجود أدوات ببليوجرافية تضبط الأعمال السابقة التي تمت في هذا المجال.

وفي مدخل تعريفي خاص بكيفية الإفادة من كشافات آيات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، تطرق الرحيلي (1413) في كتابه ' استخراج الآيات والأحاديث .. ' لبعض الطرق المستخدمة في تكشيف آيات القرآن الكريم، وعرض لبعض كشافات القرآن وكيفية الإفادة منها في عملية استخراج الآيات من النص القرآني. وركز على ضرورة التأكد من الرجوع لنص الآية من المصحف في عملية التوثيق، وذكر بعضا من الأخطاء التي وقع فيها بعض المؤلفين؛ وذلك بسبب الاعتماد على الحفظ في الاستشهاد بآيات القرآن الكريم دون الرجوع إلى المصحف الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت