أبوها: خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ... تَجْتَمِع مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي قُصَيّ ، وَهِيَ مِنْ أَقْرَب نِسَائِهِ إِلَيْهِ فِي النَّسَب ، وَلَمْ يَتَزَوَّج مِنْ ذُرِّيَّة قُصَيّ غَيْرهَا إِلا أُمّ حَبِيبَة . [1]
أمها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن الهرم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، فتجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم عند (لؤي) . [2]
الطاهرة
-كانت خديجة رضي الله عنها تسمى بالطاهرة ، وذلك من قبل البعثة . [3]
قال الذهبي رحمه الله:
(( خديجة أم المؤمنين ، وسيدة نساء العالمين في زمانها .
أم القاسم ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشية الأسدية .
أم أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد ، وثبتت جأشه ، ومضت به إلى ابن عمها ورقة .
ومناقبها جمة ، وهي ممن كمُل من النساء ، كانت عاقلة ديّنةً مصونةً كريمةً ، من أهل الجنة ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يثني عليها ،ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين ، ويبالغ في تعظيمها )) [4]
-ولدت خديجة رضي الله عنها:
سنة 68 قبل الهجرة ، في بيت مجد وسؤدد ورياسة ، فنشأت على التخلق بالأخلاق الحميدة ، واتصفت بالحزم والعقل والعفة . [5]
أزواجها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم [6]
(1) ذكرت خديجة لورقة بن نوفل بن أسد ، وهو ابن عمها ، و لكن لم يقدر بينهما زواج . [7]
(1) فتح الباري 7/167، سيرة ابن هشام 1/189
(2) أسد الغابة 5/434، سيرة ابن هشام 1/189، المعارف لابن قتيبة ص 79.
(3) أسد الغابة 5/434، سير أعلام النبلاء 1/111
(4) سير أعلام النبلاء 1/109ـ110
(5) أعلام النساء 1/326
(6) انظر فتح الباري 7/167، وأسد الغابة 5/434
(7) المنتظم لابن الجوزي 2/315