وعلى نساء المسلمين أن يتقين الله ، وأن يسلمن الوجه لله ، والقيادة لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ولا يلتفتن إلى الهمل دعاة الفواحش والأفن .ومن كان صادق الإيمان قوي اليقين تحصن بالله ، واستقام على شرعه
ولا يفوت المسلم والمسلمة النظر إلى حسن العاقبة لأم المؤمنين خديحة ، وكيف أن الله جزاها بخير الجزاء في الآخرة ، فإن ذلك خير معين في الثبات على الدين . [1]
هذا وقد جعلت هذه السيرة العطرة في تسعة فصول ، تحت كل فصل منها عدة مباحث وهي كالتالي:
الفصل الأول: النسب ـ أزواجها قبل رسول الله ـ أولادها منهم
الفصل الثاني: قبل الزواج ـ قصة زواجها من الرسول ـ الصداق ـ وليمة الزواج
صور من جميل عشرتها
الفصل الثالث: أولادها من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
الفصل الرابع: ذكر بعض متعلقات السيدة خديجة رضي الله عنها .
الفصل الخامس: فضائل أم المؤمنين رضي الله عنها .
الفصل السادس: تبشيرها ببيت في الجنة ـ خير نساء العالمين ـ على نهر من أنهار الجنة
ما أبدلني الله خيرًا منها
الفصل السابع: وفاء النبي لخديجة ـ محبته لها ـ إكرام أصحابها ـ الحنين والشوق لها
الفصل الثامن: وفاتها
الفصل التاسع: خاتمة .
وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
كتبه وجمعه
الفقير إلى رحمة الله وعفوه
محمد سعد عبدالدايم
10/ محرم /1420 هـ
15 /04/2000 م
الفصل الأول
ـ النسب
ـ أزواجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ـ أولادها منهم
النسب
النسب:
هي: خديجة رضي الله عنها
(1) نقلت بعض السطور في هذه المقدمة من كتاب حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ، ومن كتاب الأوائل لسيف الدين الكاتب .