الصفحة 6 من 85

وعلى نساء المسلمين أن يتقين الله ، وأن يسلمن الوجه لله ، والقيادة لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ولا يلتفتن إلى الهمل دعاة الفواحش والأفن .ومن كان صادق الإيمان قوي اليقين تحصن بالله ، واستقام على شرعه

ولا يفوت المسلم والمسلمة النظر إلى حسن العاقبة لأم المؤمنين خديحة ، وكيف أن الله جزاها بخير الجزاء في الآخرة ، فإن ذلك خير معين في الثبات على الدين . [1]

هذا وقد جعلت هذه السيرة العطرة في تسعة فصول ، تحت كل فصل منها عدة مباحث وهي كالتالي:

الفصل الأول: النسب ـ أزواجها قبل رسول الله ـ أولادها منهم

الفصل الثاني: قبل الزواج ـ قصة زواجها من الرسول ـ الصداق ـ وليمة الزواج

صور من جميل عشرتها

الفصل الثالث: أولادها من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

الفصل الرابع: ذكر بعض متعلقات السيدة خديجة رضي الله عنها .

الفصل الخامس: فضائل أم المؤمنين رضي الله عنها .

الفصل السادس: تبشيرها ببيت في الجنة ـ خير نساء العالمين ـ على نهر من أنهار الجنة

ما أبدلني الله خيرًا منها

الفصل السابع: وفاء النبي لخديجة ـ محبته لها ـ إكرام أصحابها ـ الحنين والشوق لها

الفصل الثامن: وفاتها

الفصل التاسع: خاتمة .

وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

كتبه وجمعه

الفقير إلى رحمة الله وعفوه

محمد سعد عبدالدايم

10/ محرم /1420 هـ

15 /04/2000 م

الفصل الأول

ـ النسب

ـ أزواجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

ـ أولادها منهم

النسب

النسب:

هي: خديجة رضي الله عنها

(1) نقلت بعض السطور في هذه المقدمة من كتاب حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ، ومن كتاب الأوائل لسيف الدين الكاتب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت