قال في"تهذيب شرح السنوسية" (ص12) : لا تظن أيها القاريء أن الحنابلة كلهم مجسمون بل فيهم مجسمة كالقاضي أبي يعلى وابن الزاغوني وابن قدامة وهؤلاء تجسيمهم أقل من ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
طعنه في علماء السلف أهل القرون الأولى الذين أثنى الله عليهم
قال المعترض في"كاشفه" (ص191) : .. نعم يوجد بعض المجسمة من أهل القرون الأولى أثبتوا لله تعالى الأعضاء والأركان!
غرور وعجب يطغى على صاحبه
جاء في حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات؛ فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه .. الحديث ) ) (1) .
وسعيد فودة في نفسه مرض العجب والغرور؛ فهو يتبجح أن كلام شيخ الإسلام لم يفهمه أحد كما فهمه هو.
قال في"الكاشف" (ص188) : ونحن هنا سوف نوضح مسألة في مذهب ابن تيمية لم أر أحدًا وضحها بتفصيل من أصحابه.
وقال أيضًا (ص189) : هذا هو حاصل مذهب ابن تيمية في هذه المسألة الفريدة التي لا تجد من وضحها كما ذكرناه هنا.
وقال في"نقض التدمرية" (ص101) : وبهذا يتضح لك أيها القاريء الكريم مدى الفرق بين فهمنا لآيات الاستواء, وفهم ابن تيمية لها, ويتبين لك أيضًا مدى قوة ما نقول به وانسجامه مع القواعد اللغوية, وعدم انحرافه عن قطعيات الشريعة!
وكم له من كلمات فيها معاني العجب والغرور، انظر على سبيل المثال في تعليقه على شرح"صغرى الصغرى" (ص8) لما رد على ابن بدران لما ذكر ابن بدران موافقة السنوسي للسلف في مسألة الكلام، لترى أسلوب الغرور والتبجح والإزراء بغيره.
سعيد فودة وعلم الكلام
(1) لطبراني في"الأوسط", وإسناده حسن.