الصفحة 30 من 105

قال في"تدعيم المنطق" (ص175) : إن الواقع تاريخيًا يدلل على أن بعض علماء الحديث كانوا من المجسمة أو من المتأثرين بمنهجهم بشكل عام بل يمكننا الادعاء بسهولة أن كثيرا من الذين تمسكوا بهذا المصطلح كانوا من المنتمين إلى عقائد المجسمة أو من المتأثرين بهم خاصة في القرن الثالث الهجري والرابع وخاصة من الذين انتسبوا إلى مذهب الإمام أحمد.

واتهم الدارمي بالتجسيم كما في"موقف أهل السنة" (ص106) .

واتهم ابن أبي العز الحنفي"شارح الطحاوية"بالتجسيم كما في"تهذيب شرح السنوسية" (ص37) .

واتهم الشوكاني بالتجسيم كما في"الفرق العظيم" (ص57-58) . واتهمه أنه لا يعرف مذهب المتكلمين على حقيقته ولا هو يعرف حقيقة مذهب السلف.

قلت: ومن جهله قوله في"الفرق العظيم" (ص60) : ومعلوم تأثر الشوكاني بالمقبلي وابن الوزير والمعلمي!

قلت: والمعلمي معاصر مات من قريب وبينه بين الشوكاني عقود! فهذا يدل من فودة على تبحر في العلوم التي جهلها الشوكاني رحمه الله؟

طعنه في الحنابلة

قال في"بحوث في علم الكلام" (ص35) : هذا وصف دقيق للحنابلة في معظم الأزمان, وخاصة في زمان الإمام الأشعري وزماننا هذا فأكثرهم انحرافًا نحو التشبيه والتجسيم، وخدعوا العوام لادعائهم بالقول بظاهر الكتاب والسنة، ومع ذلك فإن انحراف العوام إليهم لا يجوز أن يكون مبررًا للعلماء الراسخين بالتقاعس عن نصرة العقيدة الشريفة.

طعنه في السلفية

قال في"بحوث في علم الكلام" (ص46) : وقد ظهر أتباع ابن تيمية أول ما ظهروا تحت اسم الوهابية، ثم بعد زمان غيروا اسمهم في بعض البلاد إلى اسم السلفية، وذلك لأسباب تكتيكية ليتمكنوا من جذب عامة الناس إليهم خاصة بعدما شاع عنهم كثير من الفظائع التي افتعلوها في المسلمين تحت شعار هذا المذهب. وزعمه أنهم أتباع الدجال في آخر الزمان! كما في"تهذيب السنوسية" (ص79) .

طعنه في أبي يعلى وابن الزاغوني

وابن قدامة وابن القيم واتهامهم بالتجسيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت